خواطر وأفكار
كتبهاربيع السعيد عبد الحليم ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 19:30 م
دوما راقب!
كُنْ حَارِسَاً لِلْقَلْبِ دَوْماً رَاقـِبْ ** إِنَّ الهَوَى ـ فِي غَفْلَةٍ لَـكَ ـ غَــالِبْ
لاتَحْقِـــرَنَّ صَغِيْــرَةً فَخِلالَهَـــا ** يَسْرِي اللَّعِيــــنُ بِرَاجِـلٍ وَبِـرَاكِبْ
شَيْئـــاً فَشَيْئـــاً يَفْقِــــدُ الحِصْنُ المَنَـاعَةَ : يُستَبَــاحُ لِنَاعِـــقٍ وَلِكَـاذِبْ
دُمْ ذَاكِرَاً..لا يَنْطَفِي نُورُالهُدَى ** يَحْمِيكَ مِنْ فِتَنِ اللَّعـُوبِ الكَـاعِبْ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - الجمعة 24/3/1414هـ
يا نفس مهلا!
أَيَا نَفْــسُ مَهْــلاً ثُمَّ مَهــْلاً تَأَدَّبــِي ** أَحَاطَتْ بِكِ الأَهْـوَاءُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
بِطَبْـــلٍ وَزَمْــرٍ وَانْبِهَـــارِ مُـــرَوِّجٍ ** وَإِغْــرَاءِ فَتَّـانٍ وَتَزْيِــينِ مُـعْجــَبِ
تَقُولِينَ: "طاوع، مثلَ غيرك، برهة ** كَبَحْتَ جِمَاحِي عَنْ شَهِيِّ رَغَائِبِي"!
أَيَا نَفْـسُ ذَا زَيْفٌ قَرِيــبٌ زَوَالُــهُ ** وَثَمَّتَ خُلْـــدٌ فِي نَعِيـــــمٍ، فَـرَحِّبِي
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - صباح الجمعة 1/4/1414هـ
سراب كذوب
حَيَاتِي لِمَوْتِي وَدُنْيَــــايَ ذِكْرِى ** مَمَــرٌ سَرِيـعٌ .. مَقَـرٌ بِأُخْـــرَى
خَسِرْتُ إِذَا غَابَ عَنِّي مَصِيرِي ** وَعِشْـــتُ لِيَوْمِي أَمَانِيَّ حَسْرَى
أَأَجْرِي وَرَاءَ سَــرَابٍ كــَذُوبٍ ** وَأَتْـــرُكُ زَاداً وَأَفْقِــدُ عُمْرَا ؟!
فَيَـــا نَفْسُ دَوْمــاً أَعِدِّي لِبَعْثٍ ** هُنَاكَ الْخُلُودُ .. هَنِيئاً وَبُشْرَى
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - صباح الجمعة 8/4/1414هـ
السهم المارق
صلي الفجر خلف إمام قرأ، بخشوع، هذه الآية :" أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون…" وفي طريق عودته من المسجد وجد نفسه يردد هذه الأبيات:
سَـــارِعْ إِلـــى الخَيْرَاتِ دَوْمـاً سَابِــقْ ** إِنَّ الـرَّدَى عَمَّـ ـا قَلِيـــلٍ لاحِــــقْ
لا مَـــالَ يَبْقَـى دَائِمــاً وَالْجَاهُ حَتْـــــــــ ـــمـــاً زَائِـلٌ.. وَأَرَاهُمَـــا لَكَ عَـــائِقْ
إِنَّ الهَـــــوَى يُثْنِيـــكَ عَنْ طَلَبِ العُلا ** وَالعُـــمْرُ مُنْفَلِــتٌ كَسَهْـــمٍ مَــارِقْ
وَالخُلْـــــدُ مُنْتَظِــــرٌ لَنَــا.. إِمَّـا جَحِيــــــمٌ فِـي لَظَــى، إِمَّــــا نَعِيــــمٌ رَائِـــقْ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - صباح الجمعة 22/1/1415هـ
سبيل النجاة
في أحد الإجتماعات الإدارية أثناء العمل، حمي وطيس النقاش وتوترت أعصاب الحاضرين فانصرف عنهم بفكره مليا وخط يراعه هذه الأبيات علي هوامش ورقة جدول الأعمال:
رَأَيْتُ الْمِرَاءَ يُضِيعُ الإِخَاءَ ** وَيُلْقِي بِنَا في مَهَـاوِي الْفَشَــلْ
فَبَشِّرْ وَيَسِّرْ وَسَدِّدْ وَقَارِبْ ** وَنَمِّي الْمَحَبَّةَ يَحْلُو الْعَمَــــلْ
فَعُمْرٌ قَصِيرٌ وَوَقْتٌ قَلِــيلٌ ** حَذَارِيكَ يَمْضِي عَدِيمَ الأَمَــلْ
وَذِكْرُ الإِلَهْ سَبِيلُ النَّجَاةِ ** ضِيَاءُ الْقُلُوبِ شِفَـاءُ الْعِلَـلْ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - 25/1/14115هـ (4/7/1994م)
كن واعيا!
لا فَضْــلَ إِلا بِالتُّقَـــى ** فَــــــازَ التَّقِــيُّ وَوُفِّــقَــــا
لا تَزْهُو بِالْمَـــــالِ الْوَفِيـــــــــــرِ وَإِنْ أَتَـى مُتَدَفِّقَــــا
وَانْظُرْ إِلَى أَعْبَــائِــهِ ** سَتَـــرَاكَ دَوْمــاً مُشْفِقَـــا
هُوَ مِحْنَــةٌ لا مِنْحَـــةٌ ** كُـــنْ وَاعِيـاً! لَـــنْ تُخْفِقَــا
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - صباح الجمعة 29/1/1415هـ (8/7/1994م)
قلم اللجيـــن!
يَا صَاحِبِي خَمْسٌ وَخَمْسُونَ انْقَضَتْ ** وَرَسَائِــلٌ: قَــرُبَ الرَّحِيـلُ تَتَابَـعَـتْ
قَلـَمُ الْلُجَيْـــنِ مُنَمْنـــِمٌ فِي لِحْيَتـــِي ** بِزَخَـــارِفٍ فِيهَــا الْحُــرُوفُ تَكَلَّمَتْ
بَيْضَـــاءَ يَلْمَعُ بِالْحَقِيقَـــةِ نُورُهَـــــا ** كَنُجُـــومِ لَيْــلٍ فِي الظَّـــلامِ تَلأْلأَتْ
إِيَّــاكَ مِنْ إِخْفَائِــهَا!.. حَــاشَاكَ تَبْـــــقَى غَافِـلاً، وَبُـزُوغُهَا عِظَــــــةٌ بـدَتْ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - صباح الجمعة 12 ربيع الأول 1415هـ
أين السعادة؟!
يَا صَاحِبِي! خُدِعَ الَّذِي ظَنَّ السَّعَادَةَ ** فِي الْغِنَــى، ضَــــــلَّ الطَّرِيقَ لِرَبِّـــهِ
إِنَّ السَّعَـادَةَ فِي القُلـــُوبِ يُنِـــيرُهــَا ** ذِكْـــــرُ الإِلَــــهِ وَتَطْمَئـِـــنُّ بِحُبِّـــــهِ
قَلْــــبٌ سَلِيـــمٌ نَابِــضٌ بِالخَيْـــرِ، لا حِقْـــدٌ ولا غِــــــــلٌ ولا حَـسَــــــــدٌ بــِــهِ
رُوْحٌ صَـفَــــتْ وَسَـرِيــرَةٌ سَمْحَـــــــــاءُ يَحْـــفَـظُهَا الإلهُ مِنَ الْغَرُورِ وَحِزْبِـهِ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - 14 ربيع الأول 1415هـ
سَعَادَةُ الإِنْسَانِ
يَاصَاحِبِي قَدْ جُبْتُ شَرقاً ثُمَّ غَرْبَا ** وَسَلَكْتُ أَسْبَابَ العُلا سَهْلاً وَصَعْبَا
وَجَنَيْتُ مِنْ كُلِّ المُنَى ثَمَراً أَطَــــــــــــــابَ مَذَاقُهُ نَبْــعٌ جَرَى صَفْـواً وَعَذْبَا
وَبَلَوْتُ دُنْيَانَا وَزُخْرُفَهَــا، خَبِــَـــرْتُ نُجُــــــودَهَـــا وَشِعَابَـــهَـا دَرْباً فَــدَرْبَا
فَوَجَدْتُ أَنَّ سَعَادَةَ الإِنْسَانِ فِي ** تَقْـــوَى الإِلَهِ، جَلَـتْ لَهُ عَقْلا وَقَلْبَـا
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - 18ربيع الأول 1415هـ
أجاز الشاعر لنفسه ترفيل هذه الرباعية رغم أنها من تام بحر الكامل والعروضيون لم يبيحوا الترفيل إلا في مجزوئه.
نِعْمَ القدر!
يَا صَاحِبِي! لا تَأْسَ قَـــــطُّ لِفَائِتٍ ** إِقْبَلْ بِمَا قَسَـمَ الإِلـَـــهُ، كَمَا أَمَـــرْ
فَلَعَـــــلَّ ما تَسْعَى لَــهُ، وَرَغِبْتَـهُ ** يُلْقِيكَ، إِنْ أَحْـرَزْتَهُ، عِنْدَ الْخَـطَرْ
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي مَا يَجِيئُكَ فِي غَدٍ ** لاخْتَرْتَ مَا هُوَ حَـاضِرٌ، نِعْمَ الْقَدَرْ
سَعِدَ الَّذِي عَرَفَ الْحَقِيقَةَ كُلَّــهَا ** وَتَلا الْكِتَابَ مُنَفِّـــذًا آيَ السُّـــــوَرْ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - 21 ربيع الأول 1415هـ (28/8/1994م)
كنز العمر
يَا صَاحِبِي! فَلْتَغْتَنِـمْ وَقْتَ الْفَـرَاغِ وَلا تَنِي فِي صَـرْفِهِ نَحْوَ العُلا
أعْبَاؤُنَا كَثُرَتْ عَلَـى أَوْقَاتِنَا ** إِيَّـاكَ مِنْ تَأْجِـــــيلِهَا، لَنْ تُمْهَلا!
وَالْعُمْرُ كَنْزٌ فَاتِحٌ لَـكَ بَابَــهُ ** هَيَّـا اغْتَنِمْـهُ، مُبَــــادِراً أَنْ يُقْفَلا
وَغَداً نُحَاسَبُ، يَا فَتَـى، وَنَرَى الكِتَــابَ مُدَوِّنـاً أَعْمَالَنَا، مَا أَهْمَلا
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - 16ربيع الثاني 1415هـ (21/9/1994م)
طلب العـــلا
يَا نَفْسُ لا يُثْنِيكِ عَنْ طَلَبِ الْعُلا ** تَعَـبٌ وَلا كَسَـلٌ وَلا خَــوْفُ الْبِلَى
يَا نَفْسُ وَاجْتَنِبِي الْهَوَى،إِنَّ الْهَوَى ** يَهْوِي بِمَنْ أَرْخَى الْعَنَانَ وَأَهْمَلا
يَا نَفْسُ وَاتَّبِـعِي الْهُدى، إِنَّ الْهُدَى ** نُورٌ يُشِـعُّ سَعَادَةً لِمَــــنِ اجْتَلى
نُورٌ يُزِيلُ عَــنِ الْقُلُـوبِ ظَلامَهَا ** فَتَـرَى الْخُلُـودَ أَمَـامَهَا مُتَمَــثَّلا
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - 10 رمضان 1415هـ (10 فبراير 1995م)
ربيع العمــر
اكتشف أنه قد أكمل، خمسة وخمسين عاما من عمره فحمد الله تعالى وخاطب ربيع العمر المنقضي بهذه الأبيات:
يَارَبِيعَ الْعُمْــرِ يَا أَحْلَى زَمَانِـي ** يَا مَنَاراً لِحَيَاتِـــــــي بِالأَمَانِي
يَا شَبَابِـي وَطُمُوحِي وَكِفَاحِـي ** وَبُلُوغِـي -بِالهُدَى- بَرَّ الأَمَـانِ
إِنْ تُوَلِّي ذَاتَ يَـوْمٍ وَتَدَعْنِـــي ** لَنْ تَرَانِي مُكْفَهِراً.. لَنْ تَرَانِي
بَلْ سَأَبْقَى، بِيَقِينِي وَرِضَـــــــاءِ اللهِ عَنِّي، فِي هَنَـــــــاءٍ لا أُعَانِي
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - صباح الخميس 11/112/1415هـ (11/5/1995م) - التزم الشاعر في هذه الرباعية بأصل وحدات بحر الرمل فجعل عروضه التام صحيحا (فاعلاتن) رغم أن العروضيين أوجبوا أن يكون هذا العروض التام مجذوفا (فاعلا).
مقالة ناصحٍ
أُعْجبَ صديقٌ له بمثل أسباني مشهور ونظمه شعرا هكذا:
لَيْسَ الطَّرِيقُ سِوَى مَا أَنْتَ صَانِعُهُ فَلا وُجودَ لِدَرْبٍ غَيْرِ مَا صُنِعَا
فلما سمع ربيع السعيد عبد الحليم بالمثل وبشعر صديقه قال هذه الأبيات: 14/2/1416هـ:
يَاصَاحِبِي! هَذِي مَقَاَلَةُ نَاصِحٍ ** صَقَلَتْ حِجَاهُ تَجَارِبُ الأَزْمَانِ
لا تَسْأَلَنَّ عَـنِ الطَّرِيقِ فَإنَّـــهُ ** هُوَمَا تَشُــــــقُّ يَدَاَكَ وَالْقَدَمَــاَنِ
مَهِّدْ لِنَفْسِكَ دَرْبَها نَحْوَ العُلا ** لا تَنْتَظِــرْ عَوْناً مِنَ الْخِــــلاَّنِ
اللهُ فِي عَوْنِ الْمُكَافِحِ وَحْدَهُ ** لا يَبْتَغِي إِلاَّ رِضَــا الرَّحْمَـــنِ
نور العقول:
قَـــالَ الرَّسُـــولُ مُحَمَّدٌ ** قَوْلاً أَنَـارَ عُقُــــولَنَـا
مَلأَ البَسِيْطَــــةَ حِكْــمَةً ** فِيهَا السَّعَـــادَةُ والهَنَـا
إِحْـــذَرْ مِـــنَ الفَتَّانِ قَدْ ** يُثْنِيكَ عَــنْ هَذَا السَّنَا
إِعْصِ الهَـوَى يَاوَيْلَ مَنْ ** لَمْ يَكْتَشِفْ زَيْفَ المُنَى
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - صباح السبت 1 صفر 1415 (9 يوليو 1994)
من تبع الهوى:
كــُلُّ الْمَشَــاهِدِ أَجْمَعــَتْ بِـوِفــَاقِ ** أفْضَـتْ لَـنَا بِمَصَـارِعِ الفُسَّـاقِ
مَا نَالَ مَنْ تَبِـعَ الْهـَوَى غَيـْرَ الأَسَـى ** وَنَـدَامَةٍ وَمـَــــرَارَةِ الإِخْـفـَاقِ
يَا نَفْسُ كُونِى فِى حَذَرْ! لا تَشـْتَرِى ** زَيْـفَ الْمُنَـى بِنَعـِيمِ خُـلْدٍ بَاقِى
إنَّ السَّعَـادَةَ وَالْهَــــنَا لِمَنِ اهـْتَدَى ** وَمَنِ اقْتَدَى بِـمَكَارِمِ الأَخْـلاَقِ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم - 1415هـ
فيض النور:
أُحِبُّ الْخَيْرَ يَنْتَظِمُ الْعِبَـادَا ** وَلا أَرْضَى انْـفِرَادًا بِالْمَتَــــــاعِ
وَلا حَسَدٌ وَلا حِقْـدٌ بِقَلْبِي ** مَعَاذَ اللَّهِ مِـنْ طَبْـــــعِ الأَفَاعِـي
وَلا خُبْثٌ وَلا لُؤْمٌ عَرَانِـي ** صَفَاءُ الرُّوحِ هَذَّبَ مِنْ طِبَاعِي
بِنَبْعِ الْخَيْرِ مِنْ ذِكْرٍ حَكِيمٍ ** وَفَيْضِ النُّورِ مِنْ أَمْـــرٍ مُطَاعِ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم – 1414هـ
حورٌ عِين:
خَضَعَتْ بِقَــــوْلٍ فَاتِنٍ ** وَدَنَتْ لِتُشْـــعِلَ شَوْقَا
نَطَقَــتْ مَفَـاتِنُهَا: إِلامَ تَغُــــــــضُّ طَرْفَكَ تَشْقَى؟!
هَيَّا، حَبِيبُ، تَعالَ مِنْ ** خَمْـرِ بِقُــرْبِيَ تُسْــقَى
فَأَجَبْتُهَا: حُورِيَّتِــــي ** خَيْــــرٌ لَدَيَّ وَأَبْـــقَى
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم – 1997م
دوام الشباب:
رَأَيْتُ الشَّبَابَ يَدُومُ لِـمَنْ ** تَحَصَّـنَ باللَّهِ ضِـدَّ الإِحَــنْ
وَسَـَّددَ بِالْـحَـزْمِ آرَاءَهُ ** وَبَدَّدَ بِالَصَّبْرِ جَيْـشَ الْمِحَـنْ
وَزَيَّنَ بِالصِّدْقِِ أَعْمَالَـهُ ** وَبِالعَزْمٍ دَوْماً تَفَادى الْوَهَنْ
وَنَوَّرَ بِـالِّـذكْـــرِ أَوْقَاتَهُ ** وَتَاقَ لِجَنَّاتِ عَدْنٍ .. وَحَنْ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم – 1998م
حرباءة تتلون
"يُعْطِيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ حَلاوَةً" ** وَيَظَـلُّ يَطْعَــنُ، فِي الْخَفَاءِ، وَيَلْعَنُ
وَتَرَاهُ يُبْدِي، كَالصَّـــدِيقِ، مَــوَدَّةً ** لَــــــــكِنَّهُ حِرْبَــــــــاءَةٌ تَتَــــــــلَوَّنُ
فَهُوَ الْعَدُوُّ بَلِ الْعَدُوُّ أَخَفُّ مِنْــــــــــــهُ مَضَـــــرَّةً! إِنَّ الْعَــــــدَاوَةَ تُعْــــلَنُ
وَيَظُنُّ أَنَّ الْكِـــــــذْبَ يِسْتُرُ كَيْدَهُ ** وَالعَيْـنُ تَفْضَــــحُ مَا يُسِـــرُّ وَيُبْطِنُ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم – 1998م
عقل مزدهر:
كان شديد الإعجاب بالببيت التالي الذي لم بعرف قائله ولا القصيدة التي ورد فيها ولكن كان كثير الترداد له:
"وليسَ يصِحُّ في الأذْهانٍ شَيْئٌ ** إذا احتاجَ النَّهَارُ إلى دَليلٍِ"
و في فجر يوم من أيام سبتمبر 2008 وبعد أن ترنم به عدة مرات فاضت مشاعره بالرباعية التالية إتماما منه له:
وكيفَ لِمَنْ حَبَـــــاهُ اللهُ عَقْلاً ** يَرُدُّ الحقََّ بالْقَــــــوْلِ الْهَزِيلٍِ؟!
أَرَى الإنْسَانَ يَهْبِطُ مِنْ عُلاهُ ** إَذا ما َضَـــــلَّ عَنْ فِكْـرٍ أَصِيلٍِ
وَكَيْفَ يََضِلُّ عَنْ نُورٍ بَصيرٌ ** سِوى منَْ زَاغَ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلٍِ
وَفِي الأَذْهَانِ للْحِـكَمِ ازْدِهَارٌ ** إِذَا خَشَــــعَتْ لِرَحْمـــــانٍ جَلِيلْ
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم
عبث المشيب:
عَبَثَ الْمَشِيبٌ بِلِحْيَتِي ** وَمَضَى يُهَاجمُ لِمَّتِي
مُسْتَشْرِياُ يِسْطُو علَى ** كُلِّ الْقُوى فِي بِنْيَتِي
لَكِنَّهُ أَلْقَى السِّــــــــــــلاحَ عَلَى مَشَارِفِ مُهْجَتِي
الرُّوحُ مِنْ أَمرِ الإِلَـــــــــــهِ وَلا تُصَــابُ بِشَيْبَة
من شعر ربيع السعيد عبد الحليم – ديسمبر 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب , ثقافة, خواطر, شعر , عام, فكر, قصائد | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























